Header Ads

اصـبويا...قبـيلة تعشـق الخيـل والبـارود .

اصـبويا...قبـيلة تعشـق الخيـل والبـارود .


ركب على ظهررفيقه الأصيل القديم ،حمل سلاحه المرصع بالفضة قبل ان يلبس (ضراعيتو ) النيلية
و(كرزيتو) البيضاء الملطخة بالبارود
رجل كهل تبدو على محياه أمجاد اصبويا وفي تجاعيده السوداء ينبعث تاريخ آيت باعمران وبين تقاسيم يده السمراء تتساقط حبات الرمال الصحراوية ، إنسان جنوبي أصله من الشرق الأوسط والحجاز أتى على صهوة فرسه الأحمر يرعى (البل) ويرصع داته بثقافات كونية و ينشر العزة والكرامة .
أحس الفرس (بالشيباني ) فأطلق صهيله المتقطع بين معدن (اللجام) ودك الأرض بحوافره حتى تصاعد الغبار في الجو ، هو لم يغضب بل يرقص على نغمات الفضة والنحاس المعلقة في جبينه وف (حاشيت السرج ) . البطل سحرته رائحة خليله الوفي .
نسمات من (الريفدوروتبخيرتين من تيدكت وحجيرة من المسك ) .
انتظمت الضربات على التراب وكأنه ( الركيز) ، انتشر الغبار في سماء القبيلة ومعه الغضب الأبيض ، فخرجت (العليات ) لتودعن الزعيمين المنسجمين في البأس والجمال فتعالت (الزغاريت) ومعها الأدعية وحبات الملح وكلمة (احجابين ) تتبع الفارس والفرس (إلين اتخطاو اتراب اصبويا ) وفي عاصمة قبائل آيت باعمران (إفني ) استقبلتهم الحشود في فصل الضباب والشمس ب(وخيرت باصبويا الخيمة الكبيرة) وتقدم أحد الشباب ومعه كيس من (البارود ) ويسراه فيها ( حفينة من حبيبات سود صغيورات ) وقدمها للفارس كأنه الحليب والتمر ...فصاح أحد الباعمرانيين ( ياولد العم طرطك لعمارة ) .......
يتبع ..
بقلم عمر الراضي .

ليست هناك تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.